Posted in من نحن،منوعات،القادمين الجدد،بقلمي،صاحب الموقع

ماذا يقدم عرب السويد ؟ What problem will you solve


What problem will you solve? ARAB SWEDEN

1, Information on immigration, asylum and the most important videos and publications
2, View the questions of our members for years, so we have thousands of questions
3,Gather important information about Sweden and publish the most important sites that benefit everyone
4,Follow up activities and events in Sweden
5,Several topics were raised about integration in Sweden
6,Post ads from members. Apartments for Rent. Buying and selling …. etc
7,Provide topics on human development, self development, and publishing of videos, books and audio
8,The most important thing we do is provide tips for everyone and address many problems
9,Information on tourism in Sweden Video directly from Stockholm
10,Topics about the Arab community in Sweden and places of worship ,

ماذا يقدم عرب السويد ؟

  1. معلومات عن الهجرة واللجوء واهم الفيديوهات والمنشورات

  2. عرض أسئلة أعضائنا لسنوات، لذلك لدينا الآلاف من الأسئلة

  3. جمع معلومات هامة عن السويد ونشر اهم المواقع التي تفيد الجميع

  4. متابعة الأنشطة والأحداث التي تحدث في السويد

  5. طرح العديد من المواضيع حول الاندماج في السويد

  6. نشر إعلانات الأعضاء من الوظائف. شقق للإيجار. شراء وبيع ….الخ

  7. تقديم مواضيع عن التنمية البشرية وتطوير الذات ونشر أشرطة الفيديو والكتب والصوتيات

  8. أهم شيء نقوم به هو تقديم نصائح للجميع ونعالج مشاكل كثيرة

  9. معلومات عن السياحة في السويد فيديو مباشرة من ستوكهولم

  10. مواضيع عن الجالية العربية في السويد وأماكن العبادة

Advertisements
Posted in مقالات،منوعات،بقلمي

السفر الغير شرعي ومن ثم الموت من المسؤول (خالد بركة)


توحى فى أذن الشباب أحلام السفر، فيبيعون ما لا يملكون، ويسافرون جماعات إلى ساحل البحر المتوسط، بحثاً عن سمسار يلقى بهم، قليلاً على ساحل إيطاليا، وكثيراً في ظلمات البحر.

11403007_481282992026304_8105166702161535342_n

يعودون أحياناً إلى ذويهم محملين بأموال أوروبا، وكثيراً ما يعودون جثثاً طافية، تحملها الأمواج الهادرة.. وربما مقبوضاً عليهم، تتقاذفهم أيادى قوات حرس الحدود، ومديريات الأمن.
وفي بعض الأحيان.. لا يجد الأهل جثة لدفنها، فيصبح أملهم في العودة حياً أو ميتاً، أقرب إلى المستحيل.
شباب هربوا من جحيم وطن يأكل أبناءه إلى بحر يأكل زواره.. فربما يكون الموت أرحم من الحياة.
إنها مواكب الموت أو الهجرة الغير الشرعية من المسؤول إلى متى سيبقى مسلسل الموت يغيب شباب لا تتراوح أعمارهن سن 18 هل سنعيش كل فترة زمنية حلقة من هذا المسلسل كفى أين حقوق الإنسان أين المسؤولين هل همكم الوحيد المنصب اين انتم هل ستبقون على عادتكم هل ستبقى الكراسي وجمع الأموال هي تفكيركم أين تكونوا عندما تفجع أم بتلقيها رسالة بوفاة إبنها ما هو شعوركم بهذه اللحظة وإلى السماسرة التي تتاجر بأرواح البشر كفى هل ضميركم لا يعذبكم أين الدولة من هؤولاء لكن للأسف لا حسيب ولا رقيب هل سيبقى المسلسل على ما هو عليه هل ستبقى سفن الموت تقضي على أحلام الهجرة الغير شرعية هل أصبحت مراكب الصيد مراكب سفر يهاجر على متنها 300 شخص إلى أصحاب العقول السليمة من المسؤولين ما هو تعليقكم وهل ستبقون على ما هو عليه مكتوفي الأيدي حسبنا الله ونعم الوكيل .

 

Posted in مقالات،منوعات،بقلمي

السويد وأحلام لاتتحقق


بقلم : حازم حريري

إعلامي ـ معد برامج تلفزيونية وإذاعية ـ مدرب تنمية بشرية

حازم حريري

 

السويد وأحلام لا تتحقق 1

دعني أخبرك بصراحة أن ما ستقرؤه في هذه السطور سيكون صادما لك , وربما تنعت صاحبه بالمتشائم أو الأناني الذي لايريد الخير لأحد , وأيا تكن الشتائم التي ستصف بها كاتب السطور فهو في النهاية لن يغير من واقع الحال شيئ .

الواقع ياسادة أن السويد التي هي في نظر الكثيرين من (المعترين ) في عالمنا العربي وخصوصا السوريين الذين يبيعون الغالي والنفيس بل ويقترضون الأموال ويخاطرون بأرواحهم ويسلمون أنفسهم لشبح الموت في بحر تتلاطم أمواجه من أجل أن يصلوا إلى الجنة الموعودة أو أرض الأحلام حيث المال والأمان والراحة !!

هذا في نظر البسطاء والمعوزين وممن ضاقت بهم الأرض بما رحبت جراء حرب ودمار وانعدام لأبسط مقومات الحياة في بلدهم الأم حيث بات العيش والتأقلم مع سنوات الحرب والقصف والدماء والأشلاء مشهدا يوميا مألوفا لكنه لم يغير من معاش الناس سوى التقلب في شظف العيش بحثا عن حياة في أبسط صورها وهو ما افتقده السوري البسيط لذا قرر وهو يسمع بأصدقائه وأقرب المقربين إليه وهم يخوضون عباب البحر بغية الوصول إلى السويد (الوجهة الأولى المفضلة للسوريين تحديدا )..

لكنه بمجرد أن يحط رحاله بعد رحلة سفر تعرض فيه للموت مرات ومرات وبعد أن قاسى الأمرين وأفرغ جيوبه للمهربين الجشعين الذين يلبسون ثياب الإنسانية وهي منهم براء .. أقول بمجرد أن يصل هذا المسكين حتى تبدأ رحلة المعاناة التي تبدأ من فترة تقدمه بطلبه إلى مصلحة الهجرة (migrationsverket) والتي تتولى البت في طلب المتقدم للجوء وفرزه إلى المكان الذي سيسكن فيه بصورة مؤقتة حتى إصدار قرار الإقامة , وغالبا مايتم توزيع طالبي اللجوء في تجمعات سكانية صغيرة وبعيدة عن المدن الكبرى , وفي معظم الأحيان يتم توزيع الشباب والعزاب والقادمين فرادى بدون عوائلهم إلى فنادق صغيرة وبعيدة عن المدن ,وهنا تبدأ المعاناة الحقيقية إذ يتطلب الأمر الكثير من الصبر حتى يتم تحديد زمان ومكان المقابلة التي على إثرها يتم منح أغلب المتقدمين من السوريين حق الإقامة الدائمة , وهو الأمر الذي يصيب الكثيرين بالإحباط والتململ مع انعدام أي مظهر من مظاهر الحياة الاجتماعية في تلك التجمعات وهو الأمر الذي لم يعتده العرب والسوريين تحديدا وهم المفعمون بالحياة والسهر وصخب الزيارات الأسرية والنزهات , وهو ما يفتقده اللاجئ خصوصا في أجواء مناخية غاية في القسوة والتي تمتد لأشهر !!

بعد صبر قد يطول قرابة السنة يحصل على القرار المنتظر لتبدأ معاناة من نوع آخر تتمثل بلم شمل أسرته إن كان من أرباب الأسر , وهو ما يتطلب إجراءات روتينية طويلة ومزعجة على النمط السويدي المعروف ببروده الشديد في التعاطي مع القرارات الحكومية .

وهو في هذا الخضم المتلاحق يبقى السكن وتوفير الشقة له ولعائلته همه الأول وشغله الشاغل في بلد رغم اتساعه الجغرافي إلا أن ثمة أزمة سكن حقيقية وضاغطة تؤرق كل الوافدين الجدد للسويد , وبات الحصول على شقة بعقد رسمي (första hand) أمرا دونه خرط القتاد , ولابد فيه من التضحية بالكثير من المال لدفعها إلى السماسرة والباحثين عن الربح الفاحش والسريع لتأمين شقة بعقد رسمي قصير المدى (andra hand) أو السكن بالأسود (التأجير من الباطن ) وهو أمر مخالف للقانون لكنه الأكثر شيوعا في أوساط القادمين الجدد.

هل انتهت المعاناة ؟

قل إنها بدأت الآن ,, فبعد حصولك على السكن المناسب ينبغي أن تلتحق ببرنامج اللغة وتعلمها وهو الأمر سيتطلب منك جهدا مضاعفا خصوصا لكبار السن الذين سيعودون طلابا يحلون الواجبات ويحضرون الوظائف التي تطلب منهم , وخلال تلك الفترة التي ربما تمتد لسنوات يعطى اللاجئ مساعدة من الدولة تعينه على تسديد المصاريف من سكن ومعاش وتسديد فواتير لاتنتهي !!

 

السويد وأحلام لا تتحقق 2

السويد بلد الأحلام أو أرض الإلدرادو (مدينة الذهب ) لمن تابع منكم كرتون الأطفال النسر الذهبي أيام الثمانينيات

هكذا تبدو الصورة في ذهن الوافد الجديد ,أو هكذا تم توصيف المشهد له من قبل أقرانه الذين سبقوه بالقدوم ,وراحوا يقارنون مقارنات متعبة ومرهقة ,لكنها مستعجلة بين ما كانوا عليه في بلدانهم وخصوصا أولئك الهاربين من جحيم الحروب ورائحة البارود والموت , وبين ما هم عليه الآن بعد أن وصلوا للسويد فاستقبلتهم موظفة الهجرة الشقراء بابتسامة طبيعية غير متكلفة , وتم نقلهم لمساكن مريحة إلى حد ما وتم تأمين الطعام والشراب والدواء بانتظار البت في طلب لجوئهم ..

إلى هنا يبدو المشهد حالما , بل وقفزة نوعية تكاد لاتستوعبها عقولهم وأبدانهم المشحونة بكثير من القهر والظلم والاضطهاد في بلدانهم التي فروا منها بحثا عن الأمن والأمان والراتب المضمون ..

لكن الصورة تبدو منقوصة بل مجتزئة وظالمة في أغلب الأحيان ,لأن المعاناة التي ستواجه الوافد الجديد ربما ستجعله يغير رأيه يوما بعد آخر .. وعلى أية حال فحتى لا أبدو متشائما سوداوية النظرة لابد من التذكير هنا بأن ثمة إيجابيات كثيرة لا ينكرها إلا جاحد أو مكابر ولعلنا نفرد لها مقالات قادمة بحول الله ..

كنت قد توقفت بكم في المقال الأول عند حصول طالب اللجوء على قرار الإقامة الدائمة والذي بموجبه يحق له العمل والإقامة والسكن والتمتع بالنظام الاجتماعي والإنساني الذي توفره دولة السويد لمواطنيها والمقيمين فيها دون تمييز أو تخصيص , وهنا تبدأ مرحلة ثانية من المعاناة تتمثل في البحث عن السكن المناسب حتى يتمكن من الانخراط في الحياة السويدية وتعلم اللغة السويدية ,,

الحصول على شقة مناسبة بات أمرا صعبا خصوصا في المدن الكبرى كاستوكهولم أو يتبوري أو مالمو أو اوربرو أو أوبسالا , وحتى تحصل على شقة في هذه المدن عليك أن تدفع مبالغ كبيرة سمسرة أو خلو لصاحب الشقة ـ وهو أمر مخالف للقانون ــ لكنه واقع الحال الذي يلجئ الكثيرين لدفع المعلوم حتى يحصل على سكن ثم يتجه لمكتب العمل وهو الجهة الوسيطة بين أرباب العمل والعمال ليسجل نفسه كطالب للعمل , ثم لا بد له أن يلتحق بمدارس تعلم اللغة السويدية المعير عنها ب (sfi) , والتي تلزم جميع الوافدين بضرورة الالتحاق بمدارسها المنتشرة في أغلب المدن والتجمعات السكانية حتى يحصل الطالب في مقابل ذلك على دعم مالي يكفيه لسد احتياجاته اليومية وتسديده للالتزامات والأعباء المالية الكثيرة هنا في السويد , علما أن السويد يعد من الدول الأكثر غلاء في العالم خصوصا في أسعار المشتقات النفطية وإيجارات الشقق السكنية ..

حتى يتقن اللغة السويدية أو قل حتى يجتاز محو الأمية السويدية عليه أن يحصل على شهادة بالمستوى D تؤهله للدخول إلى مستوى أعلى من التعليم يسمى تعليم الكبار أو ما يطلق عليه اختصارا ب (komvux) لمن رغب في إكمال دراسته الجامعية وهنا يلزمه أخذ قرض من مؤسسة تعليمية تسمى (csn) ليتمكن من الدراسة الجامعية وعليه بعد ذلك أن يعيد القرض بعد أن تترتب عليه فوائد مرهقة يستمر في دفعها لسنوات ..

أما إن قرر أن يكتفي بالحصول على شهادة ال ( sfi) فعليه أن ينخرط في البرامج التي يحددها مكتب العمل والتي تعين القادمين الجدد على تهيئة أنفسهم بل وتدريبهم وتعليمهم للحصول على فرصة عمل تتناسب وشهاداتهم ومهاراتهم التي يحسنونها ..

وهنا تبدأ رحلة المعاناة النفسية حيث أن سوق العمل السويدي لا يتقبل الوافدين الجدد بالسهولة التي يتوقعها البعض , بل إن الكثيرين من حملة الشهادات العليا يضطرون للعمل في مهن ووظائف لاتتناسب وما يحملونه من شهادات ومؤهلات , ومن الطبيعي أن ترى حملة الماجستير والدكتوراة يعملون ــ إن وجدوا ـ في مهن كالتنظيف وتوصيل طلبات المطاعم أو في أحسن الأحوال في محلات البقالة وسائقي الباصات أو سيارات الأجرة ..

أما العمل بالشهادات العلمية التي حصل عليها من بلده الأصلي ويمتلك في ذلك خبرات طويلة ومتراكمة فهي لا تعني لسوق العمل السويدي شيئا .. الأمر الذي تيطلب تأهيلا جديدا وشهادات يحصل عليها من المؤسسات التعليمية السويدية حتى تزداد فرصه في الحصول على عمل ..

كل ذلك يتطلب صبرا وجلدا واجتهادا ربما لا يتوفر للكثيرين فيصاب بالاحباط في بلد لا تظهر فيه الشمس إلا لماما مما ينعكس على نفسية القادمين من بلدان تلسع فيها أشعة الشمس بشراتهم طوال العام ..

على من يرغب في القدوم إلى السويد خصوصا ودول أوربا بشكل عام أن يوطن نفسه عمليا على نسيان أو تجاهل كل شهاداته وخبراته السابقة وأن يبدأ من الصفر , وهو أمر ربما يفهم ويتقبل نظريا , أما عمليا فالأمر يحتاج إلى مجاهدة ومصابرة وطول نفس لايتوفر لكثير من الوافدين الجدد ,,,,

 

منقول للفائدة 

Posted in مقالاتي،منوعات،بقلمي

لماذا يحدث التمييز العنصري ؟؟؟


سؤال مهم يجب على كل مغترب عن وطنه أو حتى منطقته التي يعيش بها أو المذهب الذي يتبعه أو القبيلة التي ينتمي لها آن يوجهه الى نفسه ؟

1933rmoozz

حسب خبرتي في الحياة وسفري الى أكثر من بلد توصلت الى ما يلي :

١. أن من اهم أسباب التميز وكره الأجانب هو : سوء الأخلاق وعدم احترام الآخرين في مختلف الأماكن وبالذات الأماكن العامة والعمل .

٢. ما يقوم به الأجنبي من ساعة دخوله للبلد المضيف من الكذب في تقديم المعلومات وخلق القصص الخيالية عن نفسه وبلده وحتى دينه لكي يحصل على إقامة .

٣. عدم الالتزام في الدين أو المذهب الذي تعتقده جعل سمعة الدين نفسه مهزوزة لدى الآخرين .

٤. عدم الصدق في التعامل والمواعيد واحترام الآخرين .

٥. أكثر العرب والأجانب لا يركزون على العلم والارتقاء بالنفس والذات فالمهن الذي يعملون بها مهن عادية جداً ولا تؤثر في بناء المجتمع مثل النظافة والمطاعم ولو كان هنالك نسبة كبيرة متعلمة مخترعه أو في مجال الطب لزاد التقدير والاحترام .

٦. الكثير من الأجانب يفضلون كسب المال وعدم دفع ضرائب للدولة يعني العمل بالأسود
وهذا يعكس صورة سلبية عنهم .

٧. كثرة الطلاق بين الجاليات العربية وتمزق الأسر كون صورة سلبية عن العرب .
٨. ما يحدث في بلادنا من قتل وذبح باسم العرب والإسلام كون صورة سلبية عنا وما تنشره وسائل الإعلام وتركز على الجانب السلبي لدينا .

٩. العرب والمسلمون في الغربة منعزلين عن بعض ولا يهتم لامورنا احد حتى سفارات بلادنا لا تعرف عنا شيء فنحن ضائعون هنا وهناك .

١٠. كل جالية عربية في الغربة لا تهتم إلا بنفسها ولا تهتم بغيرها يعني صار تمييز حتى بين العرب .
هنالك الكثير والكثير إذا العيب فينا أولا علينا تغير الصورة قي أعين غيرنا وبعدها لن نجد من يقول لنا ولو كلمة واحدة والله اعلم .

بقلمي : Raed

Posted in منوعات،بقلمي

شارك : عرب السويد 


شارك في اي موضوع ، فيديو ، صورة عن السويد 

  
نرحب في كل المشاركات وخصوصا عن السويد 
اللغة السويدية ، العمل ،رخصة القيادة والهجرة واللجوء والسكن وووو
اعمل فيديو عن منطقتك 
قضايا اجتماعية ، الاسرة ، الاطفال ، الإبداعات والنشاطات والفعاليات والجاليات وووو
المساجد والمحاضرات ودروس القران واللغة العربية والمواعظ 
والكثير : نحن في انتظاركم 
شكرًا لكم على المشاركة 

اخوكم : Raed Abu Mohammed

Posted in منوعات،الهجرة،الهجرة واللجوء،بقلمي

السفر الى السويد 💐💐💐هام للجميع


11075220_10205655184766401_2156553218301273588_n

رسائل في كل يوم من مختلف الدول وخصوصا من دول الخليج .

معظمهم لديهم أقارب وصلوا الى السويد. ويرغبون بالوصول مثلهم على الرغم ان الأغلبية مرتاحه في عملها في الخليج العربي ومنهم من له عشرات السنين .

ولكن ،،،،،،،،

السمعة التي يسمعونها عن السويد من أقاربهم وأصدقائهم جعلتهم يفكرون تفكير جدي ويبحثون ليل نهار عن طريقة للسفر او عن مدى صدق المعلومات ومنهم لا يحب التواصل مع أقربائه بهذا الخصوص حفاظا على كرامته .

المهم :

السويد بلد فيه ايجابيات وسلبيات

لا تنتظر الايجابيات في السنة الاولى لان اول سنة تعب كثير من مقابلات وسكن ولغة وطقس جديد .

الايجابيات أكثرها تأتي بعد الإقامة

لا تنتظر ان :

  • تعيش في نفس المستوى الذي كنت تعيش به في الخليج من سيارات ومكاتب وعلاقات اجتماعية تحتاج الى مجهود كبير جدا ووقت كبير وهمة عالية .
  • من الصعب الاحتفاظ في إقامتك بالخليج وانت لاجىء بالسويد لأنك سوف تنتظر قرار الإقامة ربما سنة او اكثر وإذا عرفت السويد انك مقيم في بلد أمن فلن تحصل على الإقامة واحذر من أصدقائك ان يخبروا عنك لان الخيانة تأتي من المقربين الحاسدين .
  • توفير المال هنا امر صعب جدااا فالحياة غالية جدااا وخصوصا السكن والمواصلات والاكل والشرب في المطاعم تحديدا .
  • عمل مشروع امر مكلف جدااا تحتاج الى مبلغ من مليون كرون وطالع وربما اقل حسب مشروعك ولكن الضريبة مرتفعه جداااا واجرة الموظفين ايضا والمحل  واهم شيء ان تعمل مشروع لديك خبرة فيه وان لا تتسرع واسأل الدوائر الخاصة وخذ المعلومة من مصدرها واحذر من النصابين ووثق كل معلوماتك اول بأول .
  • لا تنتظر كثيرا المساعدة من الآخرين فالكل مشغول في مشاكله واعتمد على نفسك .
  • اذا كنت تفكر فقط في الحصول على الجنسية فيجب عليك البقاء في السويد خمس سنوات للحصول عليها اذا كنت لاجىء  بعد حصولك على الاقامة وتقدم بعدها للجنسية وربما تنتظر اكثر من سنة الان للحصول على رد اما اللاجىء سياسيا اقل والمتزوج اقل والمستثمر ايضا وتابع الاخبار فالامور تتغير كل فترة ولا يوجد شيء ثابت تعتمد عليه 100% .
  • الدراسة في السويد مكلفة جدااااا لمن ليس لديهم اقامات وقادرين فقط للدراسة اما بعد الإقامة فهي في معظمها مجانا .
  • الطقس أصعب الأمور في السويد فهو بارد وطويل في الشتاء ونهار طويل في الصيف وربما يكون الصيف ايام معدودة .

هنالك مشاكل عديدة تواجه القادمين الجدد منها :

  1. المنطقة التي يتم نقلهم اليها بعد اول مقابلة لربما تكون بعيدة في الشمال او في قرى نائية جدا.
  2. الحصول على سكن في المدن يحتاج الى سنوات طويلة وعقد عمل .
  3. معادلة الشهادات تحتاج الى وقت طويل ولن تستطيع معادلة اي شهادة قبل الإقامة وبعد ما تحصل على الإقامة ترسل شهادتك وتنتظر فترة تصل الى ست أشهر كحد أدنى وربما يأتي الرفض او انك يجب عليك دراسة بعض المواد للمعادلة .
  4. الحصول على عمل هنا ليس في الامر السهل وتحتاج الى : معارف ، خبرة ، لغة ، تصريح إقامة .
  5. الزواج في السويد صعب جدااا ولم الشمل ايضا يحتاج الى فترة تصل الى اكثر من سنة .
  6. تربية الأطفال امر متعب جداااا وقانون سحب الأطفال من اسرهم الدين يتعرضون للعقاب حتى في أدنى مستوياته من لفظي وحرمان وجسدي وغيره فاحذر .
  7. الحياة الاجتماعية شبه غير موجودة وتعتمد كثير عليك وعلى طريقة تفكيرك فمن الناس من يفضّل العزلة ومنهم من يحاول جاهدا التواصل مع الجميع .

في النهاية أقول احذر من النصابين من قريب وبعيد وخلي مصاريك معك حتى تصل والنصب أشكال وألوان فلا تصدق الا بعد ان تتاكد من السفارة او مصدر موثوق ولا تدفع الا بعد الوصول وهنالك مواقع تدعي المحاماة وأنها تؤمن لك عقد عمل او شراء بيت او محل أكثرهم نصابين .

لا ترسل زوجتك لوحدها فأنا لا اضمن نفسي في السويد ضمن الحريات الممنوحة للمرأة وهنالك حالات طلاق كثيرة جداااااا .

هنالك من يلتزم اكثر وهنالك مِن ينسى دينه وعروبته واصله .

لا تصدق كل ما يقال لك

وفقكم الله فيما يحب ويرضى

اخوكم ؛ Raed Abu Mohammed

Posted in مقالات،مقالاتي،منوعات،بقلمي،صاحب الموقع

إنسانية الغرب تتغير حسب المصالح ؟؟؟


img_1760

في الدول الغربية بدأت كلمة إنسانية تتغير عن ما كنّا نرى من صور وفيديوهات بل ان العنصرية بدأت في الظهور علنا بحاجة الحرية الديمقراطية وتعبير الرأي

اتابع فيديوهات اخواننا السوريين في اليونان ومقدونيا وغيرها من الدول معاملة غير إنسانية مع ان الدول الغربية هي التي رحبت في المهاجرين

حتى العنصرية والكراهية للآخرين أصبحت حرية رأي والتعدي على النساء العرب والمساجد في بلاد الانسانية .

كم حادثه وقعت في السويد من اعتداءات على العرب ولم اسمع اي تقرير يشجب تلك الاعمال ومحاسبة المجرمين ومن يساندهم بل ان منهم اعتبر هؤلاء الأشخاص مدافعين عن بلدهم

لم أعد اصدق ما كنت ارى وما كنت اسمع ،،،،،
فالواقع غير وانا أراه بنفسي حتى اذا قدمت الى فرصة عمل هنالك تميز وتفرقه

كنت اعتقد ان السويد وغيرها لا يوجد بها هذه الأمور ولكن الواقع الان تغير والحقيقة بدأت تتغير والقناعات ايضا بدأت في التغير والمفاهيم

ولولا ظروف الوطن العربي لكنت اول العائدين ولكن نحن في صراع بين البقاء والعودة

اسأل الله اذا كان في وجودي في السويد خير لي وللجميع ان يبقيني فيها

وفقكم الله

السويد واوربا صورة نحن رسمناها بسبب وضعنا المؤلم جداااا وبدات تتغير فلا تصدق كل ما ترى

اخوكم : Raed Abu Mohammed

Posted in منوعات،القادمين الجدد،الهجرة واللجوء،الاسرة،بقلمي

حال وصولي الى اوروبا ؟؟؟؟


10
عدسة عرب السويد مدينة ستكهولم 

كنت أتوقع حال وصولي اوروبا ان ارى جيل عربي مختلف نوعا ما مثقف يحب العلم والتعلم مؤدب خلوق ولكن اكثر من رأيتهم هم من المراهقين الذين يهتمون فقط في مظهرهم الخارجي وقصات الشعر والموضة وترويج المخدرات وإضاعة الوقت في المجمعات التجارية ورفع الأصوات وعدم احترام المجتمع . وليس الجميع ولكن عينة
موجودة بكثرة

حتى اللغة العربية ما. يحبوا يتكلموا فيها او أسف ما بعرفوا لان الأهل نفسهم ما بدهم اولادهم يتكلموا عربي

يعني أين الانتماء والولاء

بقلمي : Raed Abu Mohammed

Posted in منوعات،الاسرة،بقلمي

التعامل بين العرب في الغربة 😳 موضوع هام جدااااا


 شارك في رأيك فرأيك يهمنا والهدف من الموضوع هو ان نكون قدوة في تعاملنا مع بَعضُنَا البعض ومع الآخرين وهذه أفضل رسالة للمجتمع السويدي تدل على اخلاقنا العالية .

ابدأ الموضوع :

سوف أتكلم لكن عن تجربتي باختصار على مدار اكثر من عشرين سنة سفر من الخليج العربي وشرق أوروبا الى غربها حيث انني تعاملت مع مختلف الجنسيات .

ما توصلت له :

وبصدق أقول : ان اكثر العرب الذين تعاملت معهم في البيع والشراء والعمل لم يكونوا صادقين ولم يكونوا أمناء .

حتى الثقة بدأت أفقدها بهم مع انني احرص على ان اقدم النصيحة في بداية تعرفي على كل شخص من خلال تجاربي ولكن حب الدنيا والمال والنساء عمى قلوب الكثيرون فمنهم من يبيعك مقابل فتاة وغيره مقابل عمل يخونك وغيره يسرقك بعد ما اكل وشرب في بيتك .

الكلام الذي اقولها لكم اكتبه لكم وانا حزين على وضعنا الذي عكس صورة سيئة بيننا وحتى اثر على اطفالنا في مدارسهم فاكثر مشاكل اطفال العرب مع العرب بدل ما يكونوا آخوان متحابين

الموضوع هام جداااا

كل معاملة تقوم بها تؤثر على كل العرب في الغربة فمن يسرق ومن يكذب ومن ينصب كل ذلك سوف توجه التهمة للعرب اجمع وتزيد العنصرية اكثر فاكثر حتى ان ازدياد عدد البطالة بين العرب مؤشر للاجانب على إننا قدمنا للراحة وأننا لا نحب العمل وأننا شعوب كسالى مع ان ديننا يبارك في الاكل الحلال والعمل .

ايضا : هنالك أشخاص رائعين عرب في كل مكان ولا انظر للموضوع من الجانب السلبي فقط ولكن هنالك خلال يجب تداركه وإلا زاد وانتشر في باقي الجسد .

ناقش الموضوع وما هي أفضل الحلول ؟

قال صلى الله عليه وسلم: “ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة؟ فأعادها ثلاثاً أو مرتين. قالوا: نعم يا رسول الله. قال: “أحسنكم خلقاً” رواه أحمد وجوَّد إسناده الهيثمي.
وفي صحيح البخاري عن معاوية رضي

اخوكم : Raed

Posted in الهجرة واللجوء،بقلمي

موضوع السفر الى السويد


بِسْم الله الرحمن الرحيم

حياكم الله جميعا
موضوع السفر الى السويد يشغل بال الكثيرون وكنت قذ نشرت اكثر من مرة بهذا الخصوص .
يختلف الموضوع من شخص لآخر وحسب وضعه ولا انصح القادمين من دول أمنه لأنك من الصعب جداا حصولك على الاقامة فهنالك فترة انتظار تصل الى سنة وأكثر تعيش فيها على أعصابك في مخيمات اللجوء ممكن في أقصى الشمال وممكن في قرى صغيرة جدا ومع اكثر من شخص في نفس الغرفة ومن مختلف الدول .
بالاضافة الى صعوبة الطقس وغلاء المعيشة وازدياد العنصرية وصعوبة الحصول على سكن وعمل .
كل ما ذكرته باختصار يجعل الموضوع يحتاج الى دراسة وتفكير قبل اتخاذ القرار بالسفر .
وهنا موضوع نجاحك يعتمد عليك كثيرا يعني يجب ان تطور من نفسك في عدة مجالات للحصول على فرصة عمل جيدة فإذا لم تتقن اللغة وتعادل شهاداتك وتكمل دراستك وتاخذ دورات تدريبية وتتعب على نفسك كثيرا فلن تحصل على وظيفة حتى في اقل المهن وتبقى تنتظر على هامش الطريق حياة اما على النظام الاجتماعي الذي يطاردك في كل فاتورة دفعتها ومراقبة عائلتك وأطفالك والتدخل في أخذهم اذا لزم الامر وكم هنالك حالات طلاق وأخذ اطفال من اسرهم .

أفضل انواع السفر هو السفر للعلم ابحث عن المنح من السفارة والمواقع .

السويد بلد ضرائب فلا تعتقد انك سوف تجمع مال اكثر فالحياة هنا مكلفة جداااا والإيجارات غالية جداااا والمواصلات وتكاليف الاسرة .

اسال الله التوفيق للجميع
وانت صاحب القرار

وفقكم الله
بقلمي : Raed